عاكف على الحزن
شكراً يا وطن
أهذه كل العروبة
و العرب هؤلاء
شكراً لأنك تصنع الجرح
و تخيط له الجرائد و المحطات
وترسي الحب ما بين الشعوب
و تحمل له من زهرنا الطاقات
بالدمع قد أرنو لزاوية
تعرف منك يا وطني
وجه حبيبتي
صور الدراويش
حقائب السفر
و دمع البطاقات
عاكف على الحزن
يا بيروت
كيف تموت الأغاني
في الصواري الحائرات
و يغص النشيد البريء
في حنجرة صغيرة
و تبكي الحكايات
عن وجهكِ لن أحدثهم
فالكل يعرف
حزن الأميرات
يا عرب لا تقتلو قلبي
لا تزرعو الموت في غير موسمه
فالموت إذا حق آت
أبكي لما تجد المسامع مبكياً
و العين تدمع للعيون الباكيات
قلبي على الوطن الجريح مفتت
ماذا أقول بصرختي
لمن بقلوبنا يقتات
العذل لن يجدي في مجالسنا
لا فاه ينبض بعد قلب مات
عاكف على الحزن يا وطني
بيروت تبكي
و العرب هؤلاء








said:



من مصر